ها السودان سوف يتجاهل دعوى «المتضررين» هؤلاء، باعتبار أن السودان وداخل أرضه قام بإخراج مواطنيه من القرن السادس والعيش مثل الفئران وسط الأحجار، إلى العيش والمدن والكهرباء والطرقات والمطار والجامعات والمزارع و...
<<<<<
المدعو اسحق ... هذا ما كنا نأمله واقرته الدراسات وكذلك التشريعات التي يمكن بموجبها يتم التهجير ..قمح ووعد وتمني وكهرباء وجامعات ومطار ومصانع واشياء لا حصر لها ... اما قولك الذي يجافي وينافي الحقيقة تماما بأن المنطقة الكائن بها الخزان اشبه بمسكن الفئران فهذا قولا مردود لك ولمن ردده من قبلك .. ولنا توثيق كامل وشامل وايضا شهادة يمكن ان تروي من سكان مدينة كريمة .. كيف كانت ترد اليهم خيرات هذه المنطقة .. كل ذلك سيعري قولك (المستفز) لكل اهل هذه المنطقة ... وكنا ننعم بالأمن والامان والاستقرار والحياة الهادئة الكريمة.... اما واقع الحال الآن في مناطق التهجير يغني عن السؤال ومثال بسيط بأن القري الآن يتم امداد المياه لها من الترع الرئيسية للمشروع لكي يروي ظمأاهلنا هناك في المنازل دون ان تتعرض لادني ممتطلبات التنقية ... وبما انك ... قد جندت نفسك لكشف المستور والافتاء من غير علم ..وانك تحمل قلم فهو امانة في عنقك الى يوم القيامة .. فنحن على استعداد بأن نستقبلك استقبال الفاتحين بمناطق المتأثرين لتنظر عيناك وتمشي قدماك ونسمع اذنك ... فسوف ترى ما يخفق له قلبك ان كان فيه مثقال حبة من ايمان .. وساعتها سنكون غير ملامين اذا طالبنا بحقوقنا في المحافل الدولية .. لان باب العدالة هنا في وطني ... له ممر واحد وعزرائيل واحد وميكافيل واحد .. وانسان واحد ... هو الذي يتلا**** بمصير الآلاف من ابناء هذه المنطقة .... فنعم تضاريس المنطقة جعلتنا نتمتع بحلم ... قل نظيره في هذا الزمن الاجوف .. لا ترمي الناس ب******** القول وانت لا تدري .. وليس ببعيد في ام ضوا بان مركز غسيل الكلى الذي دافعت عنه بكل ما تملك وفردت له مساحات في عمودك تشرح معاناة اهلك هناك ... نحن ايضا ندعوك وبطيب خاطر ان تأخذ الحقائق من مصدرها حتي يتبين لك الخيط الابيض من الخيط الاسود ... وتكون من زمرة المدافعين وليس المنافحين .. في هذا الدرب الطويل الشائك ...عموما يظل نظرتنا لك دائما بأنك احد الابواق التي سوف تسعي بكل ما تملك لهدم السودان.. وتشتيت وتمزيق النسيج الاجتماعي الذي كنا الا وقت قريب وما قبل الانقاذ طبعا الانموذج الاوحد والمتفرد واللا مثيل له في العالم كله ... في التفاني والاخلاص والمروءة والشهامة والكرم الاصيل .. اما ما بعد الانقاذ .. فتلك الدنيا ضاقت وما رحبت بهؤلاء الافزاز .. بل وسعت قدها لأمثالك وكذلك المدعو اسامة وهلم جرا .. لكن ان غد لناظره قريب ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق