الاثنين، 19 سبتمبر 2011


مدعو اسحق .. ما هذا (مثلها السودان سوف يتجاهل دعوى «المتضررين» هؤلاء، باعتبار أن السودان وداخل أرضه قام بإخراج مواطنيه من القرن السادس والعيش مثل الفئران وسط الأحجار، إلى العيش والمدن والكهرباء والطرقات والمطار والجامعات والمزارع)... الا تعلم ان هذا التجاهل هو ما جعل كل الثورات في الدول العربية ... تصل إلى ما وصلت إليه... الا تعلم ان من يتجاهل مواطنيه... سوف تدور الدائرة عليه... الا تعلم ... وتلك الفئران التي ذكرتها ... وذكرها سيدك ... إنما هذه الفئران هي من ضحى من أجل ان تنعم ... وينعم اسيادك بالكهرباء ... والمياه الباردة والمكاتب الفارهة الباردة .. ويعيش هو في ضنك من العيش ... وبعيداً عن النيل ... ويسكن في الصحراء لا مأكل ولا مشرب... ولا سكن حتى .. وما تتناقله وسائل اعل******م ... فهو ليس من الحقيقة في شئ ... إنما هو تطبيل لاؤلئك النفر الذي قالوا تلك المقولة ... الجوفاء التي لا تخرج الا من فاه متكبر مستبد ... وتكتب بأقلام ******ة ... تملئ بمداد ملئ بالحقد والكراهية .. وحب اثارة النعرات .. والتشتت والتشرزم ... بعد ان انفصل الجنوب اصبح بالك فارغاً فاردت ان تصنع منا قضية لكي يرد عليك من يرد ... ويقول عنك ما يقال ... كيف تقول ان السودان سوف يتجاهل المتضررين... والاحجار التي ذكرتها فنحن نعتز بها والان هل تعلم ... إن كل من رحل من أجل قيام هذا المشروع يحدث نفسه بالعودة إلى تلك الحجارة ... مرة اخرى .. لان العيشة بين تلك الحجارة اهون علينا من عيشة الذل ... والكلامات التي يتفوه بها امثالك... وذلك القرن السادس الذي كنا نعيش فيه .. فهو من صنع الانظمة التي تتالت على حكم السودان .. ومن بينهم اسيادك هؤلاء ... وإني اتسأل اين هي المدن وأين هي الكهرباء اظنك قد قمت بزيارة إلى مدينة السد ... ولم تقم بزيارة اؤلئك النفر ... لكي تقارن ما بين تلك المدينة التي ... انبهرت عندما دخلت إليها .. اما المطارات فإنما بنيت لأمثالك .. وليست لتلك الفئران ... وهل رأيت يوماً فاراً يركب طائرة... فإنما الطائرات تركبها القطط والكلاب الخنازير ... واما الفئران ... فهي التي تعمل وتكد وتجاهد من اجل ان تنعم تلك القطط والكلاب والخنازير... وتضحي مثلما ضحينا نحن .. وحاشا ان نكون نحن فئران لان ما قدمناه لهذا الوطن .. اكبر من ان تشبهنا ويشبهنا ذلك المعتوه بهذا التشبيه... هل تدري ما هي التضحيات التي قدمها اولئك النفر الذين تلقوا جزاء سنمار.. وبنيت بتعويضاتهم الفلل الفارهة والعمارات العالية .. والمطارات والطرق .. والكهرباء التي لا تقطع نهائياً لينعم امثالك .. ويعيش اولئك الذين ضحوا باعز ما يملكون من اجلك ... لكي تنعم بالهواء البارد والسير في طرقات مسفلتة .. ومطارات ... تحط بها تلك الطائرات التي تحمل داخلها ليس فئراناً بل قطط وكلاب وخنازير ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق